
مقدمة
يشرح الدكتور ضياء العوضي ضمن نظام الطيبات أن جزءًا كبيرًا من “خوف الناس من التحاليل” سببه قراءة الأرقام خارج سياقها الفسيولوجي؛ لذلك يحاول إعادة ربط نتائج مثل تحليل الدهون الثلاثية (Triglycerides) ووظائف البلازما والبروتينات الحاملة بالميكانيكا الحيوية للجسم، وكيف يمكن أن تعطي التحاليل إشارات “مضلّلة” عند تفسيرها بمعزل عن حالة الجسم مثل “وضع الحرق” أو الالتهاب. إذا كنت جديدًا هنا، قد يفيدك التعرف على ما هو نظام الطيبات؟ أو مراجعة مقال الممنوعات والمسموحات في نظام الطيبات وكذلك الاطّلاع على السيرة الذاتية للدكتور ضياء العوضي.
الانتقال السريع:
🧠 تحليل الدهون الثلاثية وفلسفة الطبيب “مش إمعة”
يبدأ الدكتور ضياء العوضي من زاوية فلسفية: الطبيب في رأيه لا يجب أن يكون “إمعة” يكرر ما سمعه دون فهم عميق للميكانيكا والكيمياء الحيوية خلف الرقم. ومن هنا يربط فكرة الالتزام بنظام غذائي محدد—ويذكر نظام الطيبات—بقدرة الجسم على التحسن في حالات مناعية وآلام مزمنة دون الاعتماد على المسكنات، ويستشهد بما يراه تحسنًا واضحًا في حالات مثل الحزام الناري عند الالتزام.
في هذا المدخل، لا يتعامل الدكتور مع التحاليل كحكم نهائي، بل كـ “ترجمة رقمية” لحالة أوسع: كيف يتحرك الماء داخل البلازما؟ ما الذي يجعل الدم لزجًا؟ هل الدهون تسير “حرة” في الدم؟ وإذا كانت لا تذوب في الماء، فما الذي تقيسه المعامل فعلًا عندما تعطيك رقم الدهون الثلاثية؟
🧪 تحليل الدهون الثلاثية والجليسرين: لماذا يبدأ الفهم من “الزيوت”؟
يشرح الدكتور ضياء العوضي أن فهم تحليل الدهون الثلاثية يتطلب بدايةً فهم تركيب الدهون نفسها، ودور “الجزء السكري/الكحولي” فيها، وهو الجليسرين (الجليسرول).
🧴 تحليل الدهون الثلاثية وزيت جوز الهند: ماذا يعني “التجمد”؟
يذكر الدكتور مثال زيت جوز الهند: عندما يتجمد الزيت في درجة حرارة منخفضة، فهذا—بحسب طرحه—دليل على وجود أحماض عضوية مشبعة. وهو يستخدم المثال ليس لتصنيف غذاء بعينه فقط، بل كمدخل لفكرة: خصائص الدهون الفيزيائية لا تعني بالضرورة أنها “ستسد الشرايين” داخل الجسم لأن الجسم يعمل ضمن حرارة ثابتة تقريبًا، والدهون تتصرف داخل بيئة مختلفة تمامًا عن بيئة الثلاجة.
🍬 تحليل الدهون الثلاثية والجليسرين: “كحول وسكر” في آن واحد
يوضح الدكتور ضياء أن الجليسرين مادة لها صفة مزدوجة في وصفه: هو كحول وسكر في نفس الوقت، ويصفه بأنه “أصغر تركيب سكري على وجه الأرض” (سكر ثلاثي). هنا يريد أن يلفت النظر إلى أن كثيرًا من مسارات “الدهون” يمكن أن تنتهي بمركّبات تُقرأ—أو تتحول—ضمن مسارات السكر، خصوصًا عبر الكبد.
🏥 تحليل الدهون الثلاثية واستخدام الجليسرين تاريخيًا
ثم يذكر الدكتور نقطة تاريخية/علاجية: كان الجليسرين يُستخدم قديمًا (عن طريق الشرب) في حالات مثل غيبوبة السكر والأستون بهدف دعم الكبد. المغزى هنا عنده ليس “وصفة” بل فكرة: مواد بعينها إذا دخلت من الفم قد تتحول في النهاية إلى “سكر” بعد المرور على الكبد.
🧫 تحليل الدهون الثلاثية والكبد: قاعدة “أي مادة تُشرب تتحول لسكر”
يضع الدكتور قاعدة يكررها بصيغ متعددة: أي مادة تُشرب—ويضرب مثالًا بالجليسرين أو حمض اللاكتيك—تتحول في الكبد إلى سكر بعد الامتصاص. وبناءً على هذه القاعدة، يصبح السؤال: إذا كانت المعامل تعتمد على مشتقات مثل الجليسرين في القياس، فهل “ارتفاع الجليسرين” دائمًا مرض؟ أم قد يكون انعكاسًا لنشاط أيضي طبيعي في لحظة معينة؟
🧾 تحليل الدهون الثلاثية “الخدعة المخبرية”: ماذا يقيس المختبر فعليًا؟
هنا يدخل الدكتور ضياء العوضي إلى لبّ فكرته الأكثر استفزازًا للقراءة التقليدية: أنت تعتقد أنك تقيس “دهونًا”، بينما المختبر—بحسب شرحه—يقيس شيئًا آخر ثم يترجمه لك على أنه دهون ثلاثية.
🚫 تحليل الدهون الثلاثية وفكرة “لا توجد دهون حرة في الدم”
يؤكد الدكتور أن الدهون لا تذوب في الماء، وبالتالي—وفق منطقه—لا يمكن أن تجري “دهون حرة” داخل الدم؛ ولو جرت بهذه الصورة “لسدّت الشرايين” لأن الدم وسط مائي في الأصل. لذلك، عندما ترى رقمًا في التحليل، فهذا الرقم عنده لا يعني أن “دهونًا سائلة” تسبح داخل الأوعية كما يتخيل كثيرون.
🧪 تحليل الدهون الثلاثية واللايبيز: كيف يتحول القياس إلى “جليسرين”؟
يشرح الدكتور آلية القياس التي يعتمدها كثير من المختبرات: بدل قياس الدهون الثلاثية بشكل مباشر، يتم استخدام إنزيم اللايبيز (Lipase) لتكسير الدهون في عينة الدم، ثم يتم قياس الجليسرين الناتج عن هذا التكسير. ومن ثم يُعاد “ترميز” هذه القراءة لتظهر لك في تقرير التحليل على أنها Triglycerides.
الفكرة المحورية هنا: إذا كان القياس النهائي مبنيًا على الجليسرين الناتج، فارتفاع الجليسرين لأي سبب سيفسر على أنه ارتفاع في الدهون الثلاثية—even لو كان السبب مرتبطًا بالحرق أو بتحولات أيضية أخرى.
🔥 تحليل الدهون الثلاثية ووضع الحرق: لماذا قد ترتفع القراءة مع نزول الدهون؟
يصل الدكتور إلى نقطة يعتبرها “مفارقة”: الشخص الذي يلتزم بنظام غذائي ويبدأ حرق دهون الجسم—أي ينتقل إلى وضع حرق فعّال—قد يرتفع عنده الجليسرين في البلازما بصورة “طبيعية” حسب طرحه، وبالتالي تعطي المعادلة/طريقة المختبر قراءة أعلى للدهون الثلاثية.
وبناء على ذلك يقرر: ارتفاع الدهون الثلاثية في هذا السياق قد لا يعني مرضًا، بل قد يعني أن الجسم في وضع الحرق. هنا هو لا يهاجم التحليل كفكرة، بل يهاجم “القراءة السطحية” التي تتجاهل حالة الجسم والهدف من التحول الغذائي.
ملاحظة تحريرية (الخلاف العلمي): يقدّم هذا الطرح رأيًا جدليًا قد يختلف مع الإجماع الطبي المعتمد؛ التوصيات العامة لا تُستبدل بالتقييم الفردي، ويُرجى الرجوع إلى مختص قبل التطبيق.
🧬 تحليل الدهون الثلاثية وحقيقة LDL وHDL: “محسوب” أم “مقاس”؟
بعد الدهون الثلاثية ينتقل الدكتور ضياء العوضي إلى نقطة مرتبطة مباشرة بسلوك المختبرات: LDL بالذات.
🧮 تحليل الدهون الثلاثية وLDL “Calculated”
يوضح الدكتور أن LDL في كثير من المختبرات—ويذكر خصوصًا “في أمريكا”—لا يكون “مقاسًا” مباشرة، بل يكون محسوبًا (Calculated) اعتمادًا على معادلة رياضية. وهذا يعني في منطقه: الرقم ليس “قياسًا مباشرًا لشيء مرئي” بقدر ما هو “نتيجة نموذج حسابي”.
هذه الفكرة تخدم هدفه العام: عندما تُبنى القراءة على معادلة، تصبح حساسة لأي تغيرات في عناصر المعادلة (مثل الدهون الثلاثية)، وبالتالي قد يحدث تضخيم أو تشويش في تفسير LDL على أرض الواقع.
🧪 تحليل الدهون الثلاثية وHDL “مقاس فعليًا”
على الجانب الآخر يذكر الدكتور أن HDL هو الذي يُقاس فعليًا بشكل مباشر (بحسب شرحه). ويستخدم هذا التفريق ليقول: ليس كل ما تراه في ورقة التحليل “قياسًا بنفس الدرجة”، وبعض الأرقام أقرب للحسابات من القياس.
🧷 تحليل الدهون الثلاثية: LDL وHDL “بروتينات حاملة”
النقطة الأهم عند الدكتور: LDL وHDL في الأصل بروتينات حاملة وليست دهونًا. أي أنها وسائط نقل، وليست “كتلة دهنية” بحد ذاتها. هذا يقوده لاحقًا للحديث بتوسع عن البلازما والبروتينات وأن الدم “عالم بروتين” أكثر مما يظنه الناس عالم “سكر ودهون فقط”.
❤️ تحليل الدهون الثلاثية وميكانيكا القلب: انسداد الشرايين ليس دائمًا “مأساة فورية”
يدخل الدكتور ضياء العوضي بعد ذلك في منظور “ميكانيكي” للقلب والشرايين، ويربطه بشكل غير مباشر بفكرة “القياس مقابل الفهم”.
🫀 تحليل الدهون الثلاثية ووجود انسداد 100%: كيف يتعامل القلب؟
يذكر الدكتور طرحًا خلاصته: انسداد الشريان التاجي حتى لو وصل إلى نسبة عالية جدًا (ويذكر حتى 100%) قد لا يكون مشكلة إذا حدث ببطء عبر السنين، لأن الجسم—بحسب رؤيته—يطور آليات دفاعية وتعويضية تدريجيًا. هنا لا يقول إن الانسداد “ممتاز”، لكنه يحاول إعادة تعريف “الخطر” باعتباره مرتبطًا بالسرعة والتكيف، لا بنسبة الانسداد وحدها.
🧱 تحليل الدهون الثلاثية ومتلازمة ضغط البطن: “الضغط الداخلي يصعد للدم”
يطرح الدكتور قاعدة يعتبرها محورية: ارتفاع ضغط البطن يؤدي لارتفاع ضغط الدم. الفكرة عنده: عندما يرتفع ضغط البطن، يضطر القلب إلى بذل جهد أكبر “ضد هذا الضغط”، ويشبّه ذلك بحالة “الحزق” (الجهد الزائد). ثم ينتقل لنتيجة يعتبرها سريرية: هذا الجهد قد يؤدي إلى ارتخاء في الصمام المترالي.
👄 تحليل الدهون الثلاثية وتنميل الأطراف والشفايف: ليس دائمًا “أعصاب”
يذكر الدكتور أن تنميل الأطراف والشفايف كثيرًا ما يكون مرتبطًا عنده بـ ضغط البطن والغازات، وليس بالضرورة مرضًا عصبيًا مستقلًا. الهدف من ذكر هذه النقطة في سياق التحاليل: الأعراض قد يكون لها تفسير “ميكانيكي بسيط” بدل القفز مباشرة إلى تشخيصات ثقيلة دون ربطها بمؤثرات مثل الضغط البطني.
💧 تحليل الدهون الثلاثية وكيمياء البلازما: “الجوكر” الذي يموّن الجسم
في الجزء الثاني يوسّع الدكتور ضياء العوضي عدسة الشرح: بدل التركيز على رقم التحليل فقط، يتحدث عن الوسط الذي تتحرك فيه كل هذه الأرقام: البلازما.
🧪 تحليل الدهون الثلاثية: ممّ تتكوّن البلازما؟
يشرح الدكتور أن البلازما في جوهرها ماء مذاب فيه:
- بروتين (خصوصًا الألبومين)
- ملح
- سكر
ويشبّه الألبومين داخل البلازما بـ “الإسفنجة” التي “تحضن الماء” وتتحرك به. المقصود: الماء في الجسم ليس مجرد ماء حر، بل تحكمه بروتينات وخصائص ارتباط.
🩸 تحليل الدهون الثلاثية ولزوجة الدم: البروتين أولًا
هنا يقرر الدكتور فكرة مباشرة: لزوجة الدم تعود أساسًا إلى المحتوى البروتيني (الألبومين والجلوبولين)، وليس السكر أو الملح. ويضيف أنه إذا زاد البروتين في الدم تزيد اللزوجة وتزداد سرعة الترسيب.
هذا الربط يخدم تصوره للأمراض المزمنة: عندما تتغير البروتينات الحاملة والأجسام المضادة، يتغير “سلوك الدم” نفسه، وقد تظهر مؤشرات مخبرية تُقرأ غالبًا بسطحية.
🌊 تحليل الدهون الثلاثية والسائل البيني: الخلايا لا تأكل من الدم مباشرة
يشرح الدكتور أن الخلايا لا تتغذى “مباشرة من الدم”، بل تقوم الشرايين بـ “نشع/عصر” سائل مليء بالغذاء خارج الأوعية ليكوّن السائل البيني (الخلالي)، وهو الوسط الذي تغتذي فيه الخلايا وتطرح فضلاتها. وهذا يضع البلازما في دور “المموّن” لا “المطعم المباشر”، ويعيد ترتيب تصورنا لمسار انتقال الغذاء والفضلات.
🃏 تحليل الدهون الثلاثية: البلازما كـ “جوكر”
يصف الدكتور البلازما بأنها “الجوكر”: تنقل الغذاء من الكبد، والأكسجين من الرئتين، وتتخلص من الفضلات عبر الكلى والكبد. الهدف هنا: كثير من “الأرقام” في التحاليل تعكس أداء منظومة النقل أكثر مما تعكس “طعامًا سيئًا” فقط.
⚡️ تحليل الدهون الثلاثية والفصل الكهربائي للبروتين: كيف نقرأ “باركود” الدم؟
ينتقل الدكتور ضياء العوضي إلى فكرة “الفصل الكهربائي” للبروتينات، ويصف نتيجته كأنها باركود يوزّع مكونات بروتين الدم.
🧬 تحليل الدهون الثلاثية: عائلات البروتين (Albumin / Alpha / Beta / Gamma)
بحسب شرح الدكتور، يظهر في الفصل:
- الألبومين (الأعلى تركيزًا، ويذكر نطاقًا مثل 4–6 جرام)
- ثم بروتينات: ألفا 1 وألفا 2 وبيتا
- ثم جاما (ويصفها بأنها الأجسام المضادة)
الفكرة التي يريد إيصالها: “صورة البروتين” في الدم ليست ثابتة؛ وهي تتغير مع الحالات المناعية والالتهابية.
🧷 تحليل الدهون الثلاثية: لماذا يصرّ على “لا دهون حرة”؟
يعيد الدكتور التأكيد على أنه لا توجد دهون حرة في الدم لأن الدهون لا تذوب في الماء. لذلك يشرح LDL وHDL والكايلوميكرونات كأنها كور بروتينية تحمل الدهون والشمع والفيتامينات الذائبة في الدهون (A, D, E, K) داخلها، لكي تستطيع التحرك داخل البلازما دون أن تلتصق بجدران الأوعية.
بالنسبة له: هذا تفسير يجعل “الدهون” أقل شيطنة، و”حامل الدهون” هو لاعب القصة الحقيقي، لأن المشكلة عنده تبدأ عندما تتغير البروتينات والالتهاب، لا عندما توجد دهون بحد ذاتها.
🧮 تحليل الدهون الثلاثية ومعادلات LDL: لماذا قد يضلل رقم واحد؟
يربط الدكتور ذلك بأن LDL في التحاليل غالبًا محسوب بمعادلة “تضرب الدهون الثلاثية في معامل معين”. المعنى: إذا كانت مرتفعة (بسبب وضع الحرق أو غيره حسب طرحه)، فسيؤثر ذلك على LDL المحسوب ويغيّر صورة الخطر عند من يقرأ التحليل بشكل حرفي.
🪨 تحليل الدهون الثلاثية ونشوء الحصوات: الالتهاب هو “النواة”
في الجزء الثاني أيضًا يذكر الدكتور ضياء العوضي تفسيرًا مختلفًا لتكوين الحصوات.
🧱 تحليل الدهون الثلاثية والحصوة: ليست مجرد ماء وملح
يرفض الدكتور اختزال الحصوات في “قلة شرب ماء” أو “زيادة ملح”. ويطرح فلسفة: الحصوة لا تتكون إلا على بؤرة التهابية (التهاب سابق أو خلية ميتة) تعمل كنواة يترسب عليها الملح.
هنا هو يعيد نفس الفكرة الأساسية:
- المشكلة الجوهرية = الالتهاب
- الترسبات = نتيجة لاحقة تبنى على “نواة” موجودة
🧬 تحليل الدهون الثلاثية والأمراض المناعية: حين ترتفع جاما
يذكر الدكتور أنه في الأمراض المناعية مثل الذئبة أو الروماتويد أو في السكر، يختل توزيع البروتينات: قد ترتفع جاما جلوبولين (الأجسام المضادة) لتقترب من الألبومين، فيزيد خطر لزوجة الدم بشكل كبير.
هذه النقطة عنده تربط بين:
- المناعة/الالتهاب
- البروتينات
- خصائص الدم
- ثم “النتائج المخبرية” التي قد يفسرها الناس بتفسيرات سطحية
🍞 تحليل الدهون الثلاثية وفلسفة الانسداد: “العجينة” لا “الدهون”
في الجزء الثالث يكرر الدكتور ضياء العوضي تشبيهًا يعتبره مفصليًا.
🚰 تحليل الدهون الثلاثية: انسداد البلاعات مثالًا
يشبه الدكتور انسداد المسارات الحيوية بانسداد “البلاعات”: ما يسد ليس المادة الزلقة (الدهون) بل المادة التي تصنع قوامًا لاصقًا متكتلًا. لذلك يقول إن المتسبب الحقيقي في الانسداد هو الدقيق (العجينة) لا الدهون، لأن الدقيق عندما يختلط بالسوائل يصنع قوامًا يسد الفتحات الحيوية.
ويعزز الفكرة بمقارنة صادمة: يرى أن ضرر “ملعقة واحدة من الدقيق” يفوق ضرر علب السجائر بمراحل، لأن الدقيق في منظوره هو الذي يسد المسارات الحيوية لا الدهون.
ملاحظة تحريرية (الخلاف العلمي): يقدّم هذا الطرح رأيًا جدليًا قد يختلف مع الإجماع الطبي المعتمد؛ التوصيات العامة لا تُستبدل بالتقييم الفردي، ويُرجى الرجوع إلى مختص قبل التطبيق.
🧂 تحليل الدهون الثلاثية وملح الطعام: ليس “السم الأبيض” في طرح الدكتور
ينتقل الدكتور ضياء العوضي إلى تصحيح مفهوم شائع عن الملح.
🧪 تحليل الدهون الثلاثية وحمض المعدة: لا HCl بلا NaCl
يؤكد الدكتور أنه بدون ملح الطعام (كلوريد الصوديوم NaCl) لا تستطيع خلايا المعدة تكوين حمض الهيدروكلوريك (HCl) الضروري للهضم. وهو يرفض وصف الملح بأنه “سم أبيض” بشكل مطلق، ويضعه كعنصر وظيفي أساسي في منظومة الهضم.
🚽 تحليل الدهون الثلاثية ووظيفة الكلى: الملح لضبط تركيز البول
ويضيف أن الملح ضروري لعمل الكلى في تركيز البول؛ وبدونه يفقد الجسم القدرة على “حبس الميه” ويحدث تبول زائد. الهدف في طرحه: بعض العناصر التي يشيطنها الناس قد تكون في الأصل جزءًا من “ميكانيكا بقاء” لا يمكن للجسم التخلي عنها.
🩸 تحليل الدهون الثلاثية والأنيميا: الفيريتين ليس قصة واحدة
يتناول الدكتور ضياء العوضي في الجزء الثالث الأنيميا من زاوية المخازن والنقل.
🧲 تحليل الدهون الثلاثية ومخازن الحديد: لماذا قد يرتفع الفيريتين؟
يشير الدكتور إلى أن الطب التقليدي يركز كثيرًا على نقص الفيريتين كعلامة للأنيميا، لكنه يوضح أن الأنيميا—خصوصًا المايكروسيتك—ليست دائمًا مجرد “نقص حديد” بل قد تكون خللًا في تعامل الجسم مع المخازن.
🧷 تحليل الدهون الثلاثية: الحديد معدن ثقيل لا يسير حرًا
يكرر الدكتور فكرة عامة: المعادن الثقيلة مثل الحديد والنحاس لا تسير حرة في الدم، بل تُحمل داخل بروتينات خاصة (مثل الترانسفرين). وبالتالي—حسب طرحه—لا تترسب في الأنسجة إلا إذا وُجد التهاب خلوي يساعد على الترسب.
💊 تحليل الدهون الثلاثية ونقل الفيتامينات: الذائب في الدهون له “حوامل”
يشرح الدكتور ضياء العوضي أن الفيتامينات الذائبة في الدهون (A, D, E, K) والكوليسترول لا يمكنها الجري بحرية في البلازما، لذلك خلق الله لها “حوامل بروتينية” مثل HDL وLDL والكايلوميكرونات.
💧 تحليل الدهون الثلاثية: الفيتامينات الذائبة في الماء تخرج سريعًا
أما فيتامينات B وC (الذائبة في الماء) فيراها تصل لتعادل سريع بين البلازما والسائل البيني، وتخرج زيادتها سريعًا عبر الكلى، ويذكر أن هذا يفسر ظهور رائحتها في البول بعد تناولها بوقت قصير.
🚪 تحليل الدهون الثلاثية ودخول الخلايا: أبواب ومستقبلات
ويضيف أن الخلية لا تسمح بدخول المواد الذائبة في الماء (مثل السكر واليوريا) إلا عبر “أبواب ومستقبلات” مثل مستقبلات الجلوت، بينما المواد الذائبة في الدهون تخترق الغشاء بسهولة أكبر.
🦵 تحليل الدهون الثلاثية والفايبروميالجيا: الألم المزمن وعلاقته بالطعام
يذكر الدكتور ضياء العوضي أن حالات الفايبروميالجيا (آلام المفاصل والعضلات المزمنة) تتحسن “بشكل جذري” عند اتباع نظام الطيبات وترك الممنوعات. ويعيد ربط تنميل الأطراف (خصوصًا القدمين) بانتفاخ البطن وضغطه الميكانيكي على الدورة الدموية أكثر من كونه دائمًا مرض أعصاب مستقل.
هذه النقطة تعود بنا للبداية: عند الدكتور، الأعراض ليست جزرًا منفصلة؛ بل حلقات في سلسلة واحدة: هضم → فضلات/غازات → ضغط بطن → ضغط دم/إجهاد قلب → أعراض طرفية.
📋 الأطعمة المسموحة والممنوعة في هذا المقال
✅ الأطعمة المسموحة
- ملح الطعام (كلوريد الصوديوم)
❌ الأطعمة الممنوعة
- الدقيق (العجينة)
الخلاصة
يرى الدكتور ضياء العوضي في نظام الطيبات أن فهم تحليل الدهون الثلاثية لا ينفصل عن فهم طريقة القياس نفسها (الجليسرين واللايبيز)، ولا عن حالة الجسم (وضع الحرق)، ولا عن دور البروتينات الحاملة في البلازما (LDL/HDL كحوامل لا “دهون حرة”). كما يربط بين “ميكانيكا الجسم” مثل ضغط البطن وبين الضغط وإجهاد القلب وارتخاء الصمام المترالي، ويعيد تفسير ظواهر مثل تكوّن الحصوات باعتبار الالتهاب نواةً تسبق الترسب. وفي النهاية، الهدف من هذا الطرح هو نقل القارئ من “قراءة رقم” إلى “فهم منظومة” تربط التحليل بالأيض والالتهاب والنقل داخل الدم.
📚 اقرأ أيضًا
- دليل نظام الطيبات للمبتدئين
- قائمة الممنوعات والمسموحات في نظام الطيبات
- السيرة الذاتية للدكتور ضياء العوضي
🎥 المصدر
لمشاهدة الفيديو الكامل على يوتيوب:
👈 مشاهدة الفيديو على يوتيوب
يوضح الدكتور ضياء العوضي أنها قد يُقرأ بشكل مضلل إذا فُسِّر خارج سياق الجسم، لأن طريقة القياس تعتمد عمليًا على ناتج تكسيرها وقياس الجليسرين ثم تحويله لرقم ضمن التقرير.
لأن الجسم عند حرق الدهون قد يرتفع الجليسرين في البلازما بصورة طبيعية، ومع اعتماد المعمل على الجليسرين في القياس قد تظهر الدهون الثلاثية مرتفعة رغم أن الحالة قد تعكس حرق الدهون لا المرض.
يذكر الدكتور أن الدهون لا تذوب في الماء لذلك لا يتصور وجود دهون حرة تجري في الدم بهذا الشكل، ويؤكد أن ما يتحرك في البلازما يكون عبر منظومة حوامل/تراكيب تسمح بالنقل بدل “دهون حرة”.
شرح الدكتور أن المختبرات قد تستخدم إنزيم اللايبيز لتكسير الدهون الثلاثية داخل عينة الدم، ثم تقيس الجليسرين الناتج وتُحوِّله إلى قراءة الدهون الثلاثية في نتيجة التحليل.
يوضح الدكتور ضياء العوضي أن LDL في كثير من المختبرات يكون رقمًا محسوبًا (Calculated) بمعادلة رياضية وليس قياسًا مباشرًا، لذلك قد يتأثر بعناصر أخرى مثل الدهون الثلاثية ويظهر بصورة قد لا تعكس الواقع بدقة.
يذكر الدكتور أن HDL وLDL هما بالأساس بروتينات حاملة (وسائط نقل) وليستا “دهونًا” بحد ذاتها، ووظيفتهما نقل مواد لا تسير بحرية في البلازما.
يطرح الدكتور قاعدة أن ارتفاع ضغط البطن قد يرفع ضغط الدم ويزيد إجهاد القلب، وقد يساهم ذلك في ارتخاء الصمام المترالي، ويرى أن بعض الأعراض مثل التنميل قد ترتبط بضغط البطن والغازات لا بمرض عصبي مستقل دائمًا.
يرفض الدكتور اختزال الحصوات في قلة شرب الماء أو زيادة الملح فقط، ويطرح أن الحصوة تتكون على “بؤرة التهابية” أو نواة سابقة (التهاب/خلية ميتة) يترسب عليها الملح لاحقًا.
